محمد بن علي الصبان الشافعي

162

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

حقيقيا نحو إنها لإبل أم شاء ، أي : بل أهي شاء . وإنما قدرنا بعدها مبتدأ محذوفا لكونها لا تدخل على المفرد ، أو إنكاريا نحو : أَمْ لَهُ الْبَناتُ [ الطور : 39 ] أي : بل أله البنات . وقد لا تقتضيه البتة نحو : أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ [ الرعد : 16 ] أي بل هل تستوى إذ لا يدخل استفهام على استفهام . ونحو : تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ [ السجدة : 2 - 3 ] وقوله : « 648 » - فليت سليمى في المنام ضجيعتى * هنالك أم في جنّة أم جهنّم ( شرح 2 ) ( 648 ) - هو من الطويل . وسليمى بضم السين اسم محبوبته ، وضجيعتى أي مضاجعتى . والرواية الصحيحة في الممات ( / شرح 2 )

--> ( 648 ) - البيت لعمر بن أبي ربيعة في ملحق ديوانه ص 501 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 376 والمقاصد النحوية 4 / 143 .